عندما يصاب الانسان بالسرطان يبدأ بالتفكير بالموت على انه نهايته ويكتئب اغلب من يصابون به وكأن الموت شرا وهم لا يعلمون انهم في نعمه فالأنسان الذي ﻻ يعاني من مرض "خبيث" ﻻ يعلم ان نهايته الموت او يعلم ويتغاضى عن ذلك لعدم تخميمه فالموت كثيرا فيتهاون في عﻻقته مع خالقه على غير المصاب بالسرطان فهو يعلم انها اقتربت فيبدأ في تصفية الحسابات القديمه وفتح كل الملفات القديمه ويبدأ كذلك الزاهد الذي ﻻ يريد شيئا من الدنيا الا مايمكن ان يأخذه مع للأخره وسيعمل على ترك سيره طيبه وهذه فرصه للأنسان ان يلحق نفسه قبل الموت وهذه في حد ذاتها نعمه من الله يجب على الكل ان يحمد الله عليها ليس ﻷننا نحمد الله حتا على المصيبه بل لأنها حق نعمه.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
عبثيات
انا هنا مجدداً لمن كان يقرأ هذا يعني انني قد اصاب بحمى إن لم اتحدث اليكم اصبحت لا اكتب كثيرا مأخرا وهذا لا يعني انني لا اجد ما اكتب هذا يعني...
-
قارب واحد يحمل من ثمانين الى مايمكن حمله من الأرواح يختلفون في الجنسية والديانه والعرق والثقافة متراصين لا يمكنهم الحركة من الضيق ولكن م...
-
قال لي صديق : أن المظلوم الذي يصفح عندما يكون في حال قوة هو "اسطورة" خجلت ان اوظح له ان الأسطورة يخاف من الألم حتى إن كان لغريمه ...
-
عندما تمتلك القوه والسلطه من الصعب جداً أن تكبح نفسك الجامحه والعطشانه وكبحها هو أكبر تحدي والأصعب جدا هو أنها تغلب على تطبعك ل...
No comments:
Post a Comment
قل ما تريد